نظرًا للاستفسارات الواردة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية حول قيام بعض منشآت القطاع الخاص بمنح العاملين لديها إجازة بلا أجر ودون موافقتهم.
أكدت الوزارة على أن عقود العمل ملزمة لطرفي العلاقة التعاقدية “العامل وصاحب العمل”، ولا تؤثر الظروف الاستثنائية المؤقتة فيها. وتبعاً لذلك فإن نظام العمل في المملكة العربية السعودية لا يسمح بمنح العاملين إجازة دون أجر بغير موافقتهم، ويمكن للمنشآت التي لديها عاملين لا تسمح لهم الظروف الحالية من أداء أعمالهم وفق الطرق التقليدية، اتباع طرق بديلة لتمكينهم من استكمال مهامهم، ومن بينها العمل عن بعد، الذي سبق وأن تم نشر الدليل الإرشادي الخاص به في موقع الوزارة.
هذا ودعت الوزارة كافة منشآت القطاع الخاص إلى التعاون والالتزام بالأحكام النظامية، كما يمكن ابلاغ الوزارة بأي مخالفات يتم رصدها عن طريق القنوات الرسمية مثل تطبيق “معاً للرصد” المتاح عبر أجهزة الهواتف الذكية، أو من خلال الاتصال الهاتفي على الرقم الموحد “19911”.
السديس يوجه بتكثيف الاستعدادات ورفع مستوى الاحترازات ليوم الجمعة
وشدد معاليه على كافة الإدارات الخدمية والميدانية بمضاعفةظ الجهود المبذولة في تعقيم وتطهير المسجد الحرام وأروقته، وتفعيل مبادرات الرئاسة (تعقيم وتعظيم، وتطهير وتدبير، واحتراز واعتزاز) التي بدورها تضمن بعد عون الله وتوفيقه سلامة قاصدي المسجد الحرام وتوفير بيئة صحية وأمنة لهم.
وأوصى معاليه كافة القاصدين بالتعاون مع منسوبي الرئاسة والجهات الأمنية والصحية المشاركة في تسهيل استقبال القادمين لأداء صلاة الجمعة والالتزام والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي وضعها المسؤولون للحد من انتشار الفايروس.
كما أهاب معاليه بقاصدي الحرمين الشريفين بالالتزام بالإجراءات الاحترازية والتعاون مع منسوبي الرئاسة والجهات الأمنية وعدم التزاحم والتدافع من أجل أداء صلاة الجمعة في الحرمين الشريفين والأخذ بالرخصة الشرعية بالصلاة في البيوت، تحقيقا للسمع والطاعة لولاة الأمر ولما يبذلونه من جهود لاحتواء وباء كورونا وما يسببه الزحام من ضياع المقصود الشرعي والصحي من عدم الاجتماعات، حتى لا تكون فرصة لانتشار الأوبئة والفيروسات، مبيناً أنه متى ما علم الله حرص العبد عوضه خيراً وكتب له أجر شهود الجمعة.
ودعا الشيخ السديس الله عز وجل أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل بلاء ومكروه، وأن يجزل الأجر والمثوبة لولاة الأمر -حفظهم الله- على ما يولونه من جهود عظيمة للحرمين الشريفين وقاصديهما أسهمت في توفير أقصى درجات الأمن والصحة التي تضمن سلامتهم.
